إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28-09-2006, 06:46   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
salwaaa
اللقب:
نجم صاعد

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 1117
المشاركات: 49 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
salwaaa is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
salwaaa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قـسـم الـشريـعـة والـفـقـه والـفـتـاوى
افتراضي أهمية وسائل الاعلام في تربية الطفل

[highlight=#CCFFFF:062e520146]بسم الله الرحمن الرحيم

لقد اصبح الطفل في عصرنا يحتل المكانة المهمة من بين جميع الاهتمامات و البرامج لدى مجتمعات العالم المتطور ولهذا فتربية الطفل اصبحت من العناصر الاساسية للتنمية البشرية. ان اعداد الطفل و تنمية قدراته العلمية و الفكرية ورعايته يعتبر عاملا اساسيا فالرعاية السليمة تمثل المستقبل لاية امة الا ان السؤال الذي يطرح نفسه كيف نربي جيلا على نهج سليم خال من الشوائب خصوصا واننا في مجتمع تتقادف فيه مفاهيم كثيرة للتربية فاصبح الاشكال مطروحا اي نوع من التربية لتضافر عوامل كثيرة ذاتية كامنة فينا واخرى خارجية حملتها رياح الغرب التي اخترقت بنيتنا الثقافية الهشة.فادى الى تغير اوضاعنا ولا سيما نحن المسلمين لنا ما يميزنا عن بقية المجتمعات الاخرى فنحن لايمكن ان نتصور تربية خارجة عن مبادئنا الاخلاقية المستوحاة من المصدرين الاصلين للتشريع (الكتاب والسنة) لان غايتهما غاية مقدسة تهدف الى تكوين انسان عالم ، عابد ومتبع لاوامر ربه.
ان واقعنا الاسلامي يشهد اشياء معاكسة لهذا التوجيه الرباني، ومما لا شك فيه ان الاعلام بكل اشكاله المرئية والمسموعة و المكتوبة من تلفزة ومذياع وجرائد و كتب و مجلات وشبكة الانترنت كان لهاالدور في التاثير على تربية الطفل اذن فنحن مطالبون على حماية اطفالنا وصيانتهم من التاثير السلبي لهذه الوسائل لانها تحتل مكانا مهما في حياة الطفل بل تفوق المعلومات التي ينقلها عن المدرس.
فمن قصور النظر ان يظل بعض الناس ينظرون الى الطفل انه صغير وغير مكلف اننا مطالبون بالعناية بالطفل وان نهتم به اهتماما مبالغا فيه لانه رائد المستقبل فاطفالنا اليوم في مسؤوليتنا وغدا يحملون المسؤولية فان كان الاطفال مسلحين بالايمان مستنيرين بالعلم و المعرفة مدعمين بالتجربة و الوصايا و النصائح و الخبرات وتمرسوا في حياتهم على السلم والعمل و الخلق الفاضل و القدوة قبل القول و التوجيه نهضوا في مستقبل حياتهم وسلموا الرسالة وهم قادرين على حملها غير هيابين او خائفين.
نعود ونقول ان هذا الجيل الذي نعده ونربيه هو امامنا الذي سينير المستقبل ، فلا بد ان نعتني به ونعلي من شانه لانه هو حامل لواء المستقبل فالطفل بمثابة المادة الخام التي نعمل على تشكيل شخصيته تشكيلا يشمل كافة الجوانب الفكرية و الوجدانية والسلوكية وذلك وفق ما نؤمن به ونعتقده فكريا واجتماعيا .او بمثابة ارض خصبة التي تستدعي منا اتباع الطرق المناسبة و الصالحة لتعليمه وتلقينه العلوم المختلفة اذن من الضروري في تربية الناشئ الصغير ان نلقنه القيم الاخلاقية و الروحية ونمكنه من ا دوات المعرفة و السلوك ونراقبه ونقيمه ونعمل على تصحيح انحرافاته ان اقتضى الحال حتى يكون على استعداد تام لمواجهة حياته بكل حزم وجدية وان يؤدي اعماله و واجباته على احسن وجه . فالطفولة مرحلة اساسية في عمر الانسان انها مرحلة ضعف بالنسبة اليه يحتاج فيها و بشكل دائم الى رعاية و عناية في كافة شؤونه البدنية او النفسية او الاجتماعية فالتوجيه الذي يتلقاه الانسان في هذا العمر يترك اثرا بالغا عليه في بقية عمره ، سواء اكان ذلك في السلوك او في الصفات الشخصية ومن اهم هذه الوسائل التي يمكن ان تؤدي دورها في هذا التاثير جميع وسائل لاعلام بانواعها المرئية كالتلفاز واشرطة الفيديو ، السينما ، و الانترنت ووسائل مسموعة كالمحطات الاذاعية المحلية والاقليمية و العلمية و الطباعية التي تشمل الصحف و المجلات والنشرات و المطبوعات والكتيبات الا ان السؤال المطروح كيف نتعامل مع هذه الوسائل لخدمة تربية اطفالنا ورجال مستقبلنا’؟.

اهمية وسائل الاعلام في تربية الطفل و تنميته؟

لقد غدت وسائل الاعلام تضطلع بدور تربوي خطير في حياة الانسان ،حتى انها اصبحت تسيطر عليه سيطرة تامة فهي المصدر الرئيسي للخبرة و المعرفة لدى الاطفال فعبر برامجها المختلفة تتشكل حياة الاطفال الفكرية و الوجدانية و السلوكية وهذا ما دفع علماء الاجتماع الى القول ان طفل الحضارة المعاصرة اصبح له ابا ثالثا بعد ابويه، وهو اجهزة السمعي البصري المتنوعة وهذا ما ينبه الى المهمة الخطيرة التي تضطلع بها وسائل الاعلام و الاتصال في العصر الحديث من جميع النواحي في مقدمتها الجانب التربوي .

1 الاهمية التربوية

تبدأ الاهمية التربوية لوسائل الاعلام أن تكون برامجها الموجهة للاطفال تربوية هذا البعد التربوي يرتكز على عدة جوانب من بينها الجانب الاخلاقي و الجانب المعلوماتي فالجانب الاخلاقي أمر ضروري لكل مجتمع خاصة المجتمع العربي المسلم الذي يحرص على تربية ابنائه تربية خالصة في اطار مجموعة من القيم التي تشكل سياقا حافظا لافراد المجتمع تحول بينهم و بين الزلل والوقوع فيه. فوسائل الاعلام تساعد على غرس وتدعيم وتوجيه الافراد من خلال ما تقدمه من خبرات و فقرات ترفيهية فلها قدرة كبيرة على التاثير على شخصية الطفل الا انها سلاح ذو حدين منها فوائد إذا أحسن توجيه برامجها وفيها أضرار جمة و تأثير سلبي على الاطفال مما تعرضه من مشاهد العنف و الجنس و الجريمة. لهذا يجب أن تسخر وسائل الاعلام لخدمة جيلنا خدمة ايجابية وذلك بتعليمه القيم الصالحة التي تربى عليها اسلافنا و اجدادنا . أما الجانب المعلوماتي فالطفل يتلقى الخبرات ومعلومات عبر مختلف البرامج التي تقدمها وسائل الاعلام تختلف اهميتها حسب المرحلة العمرية للاطفال فالبرامج الموجهة للاطفال في سن ما قبل المدرسة تنحصر مهمتها في تقديم المعلومات البسيطة الاولية عن مظاهر الحياة في اسلوب شيق يعمل على اقناع الطفل وعلى توسيع مداركه العقلية وزيادة محصوله اللغوي اما الاطفال في سن المدرسة الابتدائية فتحدد مهمة البرامج الموجهة اليهم في تعريفهم بالاحداث الهامة التي تقع داخل مجتمعهم وخارجه وتزويدهم بالخبرات و الافكار السليمة.
إن وسائل الاعلام بشتى انواعها تعتبر بديلا للخبرة الحقيقية ذلك أن الطفل الذي لا يتيسر له أن يشاهد عالم الغابة او أعماق البحار او الصحراء ولا يسهل عليه حضور مباراة او مهرجان يمكنه ان يشاهد كل ذلك او أكثر منه من خلال الشاشة الصغيرة وبهاذا تقرب الى ا الطفل البيئات البعيدة مثل الصحراء وتفسر له بعض الظواهر الطبيعية النادرة كالبراكين والزلازل في برامج الموسوعة وتنقل له التراث الحضاري لمختلف المجتمعات القديمة منها و الحديثة و بالتالي يتمكن الطفل من معرفة ما يدور في البيئات الخارجة عن بيئته الاصلية ويعرف تاريخها هذا بالاضافة الى ما ينقل اليه من اخبار عن المخترعات و المكتشفات . فالتلفزيون يعتبر اداة جيدة يمكن توظيفها تعليميا ولكن لا يجب اغفال الجانب التوجيهي الذي يقتضي اختيار البرامج التعليمية التي تعود بالفائدة و النفع على الطفل الى جانب التلفزيون لا يمكنا ان ننسى او نتناسى دور المجلات في تكوين الاطفال فلا توجد مجلة من مجلات الاطفال الا وجدت فيها ابواب و زوايا متفردة و متميزة تفيد الاطفال في معلوماتهم وتساهم في تنشيط ذاكرتهم .

2 الأهمية النفسية

ان المواد المقدمة عبر وسائل الاعلام المختلفة و القائمة على اسس علمية سليمة تلعب دورا كبيرا في خلق التوازن النفسي لدى الطفل ، و تحميه من العلل النفسية الكثيرة التي تتمثل في :
مشاعر الخوف، سمات القلق ، السلوك المتردد ، الانطواء و العزلة الكوابيس المزعجة ، اللعثمة و التأتأة ، العدوانية الانحراف السلوكي بشتى أنواعه وقضية التوازن النفسي شائكة و معقدة لانها ترتبط بعوامل عديدة أخرى غيروسائل الاعلام مثل الوضع الاسري والعلاقة بين الزوجين وبين باقي الافراد و الاسرة والقدوة الاجتماعية داخل البيت و خارجه بل السلامة البدنية للطفل .و المستوى الثقافيو الاخلاقي للمخالطين للطفل لكن تبقى وسائل الاعلام وسيلة فعالة لتوقي العلل النفسية او تخفف ما ينتاب الطفل منها بل علاجه الحاسم ولكن هذا لا يتم و لا يتحقق الا اذا أحسن توجيه البرامج توجيها حسنا ايجابيا بعيدا عن برامج العنف و الجريمة و الجنس التي قد تعد السبب الاول في تأثر الطفل نفسيا فالخوف كل الخوف أن يصبح الأطفال أكثر سلبية او قلقا او انحرافا نتيجة مشاهدة السلوك العدواني من خلال الافلام التي يقلدونها . إن التلفزيون قد يلعب دورا سلبيا بعرضه لبعض البرامج التي تركز على العنف الا انه من خلال الاستخدام السليم و التخطيط العلمي لبرامجه يمكن تدارك مثل هذا التاثير على الرغم من ان الحياة ليست خيرا كلها وليست بهجة وسعادة صافية الا ان البرامج المقدمة للطفل عليها أن تملأ بالأمل و الثقة و المحبة و الفرح وأن تشير في الوقت ذاته الى ما في الحياة من منغصات بصورة اجمالية توحي بالحذر ولا توحي باليأس و الهلع و الجزع الشديد إذ من المفيد و الضروري أن يتفهم الطفل الوضع الحقيقي للواقع حتى لا يصدم في قابل الايام وحتى يتخد موقفا ايجابيا من الامور التي تسيء وتؤلم او ترمز الى الشر و الفساد.

3 أهمية وسائل الاعلام في تنمية الاحساس بالجمال و الابداع لدى الطفل

وسائل الاعلام إذا ما سارت ببرامجها في نهج سليم مراعية القواعد الجمالية شكلا ومضمونا ، فإنها من دون شك ستوحي للطفل بصور متنوعةللجمال .
كما أن القصص التي تقدم للطفل إذا كانت منسقة و مشوقة فإنها ستجلب لب الطفل وتجعله يشعر بالمتعة و الرضى و الإئتناس.
إن تنمية التذوق الجمالي لدى الطفل ، لهو وثيق الصلة بسلوكه المستقبلي ، وحكمه على الامور ، واتخاذه للمواقف المؤثرة في الحياة ، سوف يشغف بكل ماهو جميل وسوف يأنف من كل قبيح أو بشع.
عندئد يجد في نفسه الرغبة لفعل الخير ، والبعد عن الشر وسوف تتكون في ضميره وعقله جذورا راسخة للقيم الفاضلة لانه حريص بتكوينه الذي تلقاه في طفولته على الاستمتاع بما فيها من جمال وخير وحسن عاقبة وستكون وسيلة لإرضاء ربه واستقامة امره ،وخدمة مجتمعه ولسوف ينظر الى الوجود من حوله نظرة تعمق وفهم و تذوق وتأمل ، و يبهر بما لله من قدرة و عظمة ، و تترعرع في داخله ازاهير الحب و البهجة و النقاء.
ان الطفل ينزعج ايما انزعاج وهو يشاهد مظاهر البشاعة والقسوة او يقراها وهو يملؤه الخوف و الذعر ، فيلجأ الى من حوله ليحتمي بهم و تفزعه مشاهد الدماء و القتل و الظلم الفادح ، و تطارده الكوابيس في نومه ، وتتلون نظرته الى الحياة بلون قاتم مخيف محزن ولهذا فعلى القائمين على اعداد البرامج للأطفال ان لايغرقوا في مثل تلك المشاهد ولاللاحداث المرعبة بحجة ان الحياة فيها الخير و الشر ، و فيها القبح و الجمال ،و الظلم و العدل ، الحزن و الفرح و غير ذلك من التناقضات المختلفة .لكن يبقى ان الانحياز الى الجوانب الخيرة المشرقة في الحياة امر حيوي بالنسبة للبرامج المقدمة للأطفال ولا بأس من الاشارة بطريقة عابرة غير تفصيلية لما قد يظهر في احداث الحياة من انحرافات وخطأ حتى لا يخدع الطفل ، ويكتشف في المستقبل اننا خدعناه .
هذا هو الاسلوب الامثل في تصوير الحياة والناس للطفل كما يمكن أن يلمح الى الطفل من خلال السلسلات و الافلام او القصص في المجلات الى ان الشر عاقبته و خيمة وان الخير يؤدي الى السعادة و الفلاح ورضى الله و الناس.
نقول ان من اهم وظائف وسائل الاعلام ، تنمية الاحساس بالجمال لدى الطفل ، ذلك الجمال الروحي الذي لا حدود له بل إن الجمال الحسي لدى تذوق الطفل له ، يتحول الى جمال معنوي ، وما البصر الا عامل مساعد في هذه العملية التحويلية تثريها عوامل عدة اخرى منها قوة التخيل و الشفافية.

تنمية الجانب الابداعي في الطفل

على الرغم من حالة التوتر الفطرية الكامنة في الطفل الا اننا في حاجة الى رعاية تلك الحالة مخافة الزيغ و الانحراف او النكوص و التضاؤل او الافراط.
و التوتر الذي نقصده هنا هو لون من التوقد و الحماس ، تحتويه النفس ، ويدفعها الى رغبة في العمل و النمو و الابداع اي العمل على تحقيق الذات اي ان يترجم الى فعل ايجابي وعاطفة صادقة نحو الخير و الفضيلة .كذلك يجب على الاعلام ان يحث على تنقية العواطف من الأدران وشفائها من الاسقام وتوجيهها الوجهة الايجابية البناءة .اي يجب ان تلعب دورا اساسيا في انضاج العاطفة لدى الطفل وحراستها و الحفاظ علي اشتعالها و توهجها .اننا نريد من الطفل ان يكون نشيطا تواقا للعمل الجاد و العمل النافع و السلوك الحسن ولاشك ان الحفاظ على على هذه المشاعر او العواطف قوية متقدة، فعالة متحركة محتاج الى ما يدعمه و يثريه و خير مساعد هو تقديم الوان من الافلام و المسلسلات يكون فيها حبكة وموضوع وبيئة زمانية ومكانية وتشخيص و اسلوب ووحدة فنية.
يمكننا ان نقول ان وسائل الاعلام بشتى انواعها و مضامينها الموجهة الى الاطفال هي جزء من التنمية الشاملة لشخصية الطفل التي تتناوب الجوانب التربوية النفسية و الابداعية ...
ويعد الطفل الذي تمت تربيته تربية سليمة من عوامل تنمية المجتمع بشكل عام . فلابد من التركيز اكثر على مضامين وسائل الاتصا ل وخاصة التلفزيون ، و العمل على اعداد وتقديم برامج مدروسة بشكل علمي واجتماعي وتربوي سليم من قبل مختصين في هذا المجال وان تتلاءم مضامين هذه الوسائل الاعلامية مع اهداف وخطط التربية ، وان تخلق علاقة اتصال بين الطفل و بين ما يقدم له، ليكون مشاركا وليس مشاهدا فقط .فعليه لابد ان نحسن الغرس حتى نجني ثمارا طيبة
[/highlight:062e520146]












عرض البوم صور salwaaa   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعمال لاتنقطع بانقضاء شهر رمضان OMM_Shaheed AL Islam قـسـم رمـضـــــــان 0 27-09-2009 09:53
فقه تربية البنين والبنات ( 2 ) ** وهكذا شارك زوجتك في تربية الأولاد وإن كنت بعيدًا * عبد السلام الأدنداني قـسـم المـواضـيـع الإسـلامـيـة الـعـامـة 0 19-05-2009 12:01
الاعلام العربي المتصهين وفضائحه ابو احمد الـسـاحـة المـفـتـوحــ لرواد المنتدى ــــة 0 25-01-2009 10:16
هل تختلف تربية الولد تماما عن تربية البنت؟ leo-pardess الـسـاحـة المـفـتـوحــ لرواد المنتدى ــــة 2 23-06-2008 12:21
فضائل الاعمال وماذا بعد رمضان الرعب البريء قـسـم المـواضـيـع الإسـلامـيـة الـعـامـة 3 13-10-2007 06:59


الساعة الآن 04:39.


vBulletin Version 3.8.5

..: مــلاحظــة هــامــة :..

>>>المواضيع و الردود تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المنتدى<<<